حاجة استخدام المعلقات التي تحتوي الخلايا المكونة للدم على المرحلة البدائية لعلاج السرطان مع السلوك المصعب


 سميكودوب اسكندر إيفانوفيتش , رادزييفسكايا ل.ف.

 

مستشفى المعالجة الخلوية للجامعة الوطنية الطبية و مركز الأنسجة الجنينية "إيمسيل"

 

كان تحت المراقبة 20 مريضا بالأورام (5 بورم المعدة السرطاني , 1 بورم المريء السرطاني , 3 نساء بورم عنق الرحم السرطاني , 2 بالورم اللمفية اللاخوجكين , 5 بورم المعى الغليظ السرطاني , 2 بورم المثانة السرطاني , 2 بورم الكبد السرطاني) أعمارهم 81-35 سنة مع المضاعفات المختلفة. كان إجراء المعالجة مضادة الأورام جراء هذه المضاعفات مستحيلا. لوحظت المضاعفات التالية : أنيميا (%60) , قلة الخلايا البيض (%20) , نقص لويحات الدم (%20) , الدنف (%50) , التسمم (%50) , الحمى (%30). لدى 3 مرضى كانت مضاعفة واحدة و عند 17 آخرين 4-2 مضاعفات. المجموعة المراقبة تكونت من 15 مريضا أعمارهم و جنسهم متساويان تقريبا و بنفس تعيين موضع العملية المرضية تقريبا و نفس المضاعفات. كان غرض العلاج إجراء المعالجة مضادة الأورام باستخدام المعلقات التي تحتوي الخلايا المكونة للدم الجنينية للمرضى المذكورين أعلاه.

 

استخدمت للعلاج المعلقات الخلوية على أساس خلايا الجنين حجمها 3.5-1.5 مل مع محتوى الخلايا الجذعية العالي (الخلايا تحتوي النواة 1000000*300 – 50\ مل ,

) بنموها 12-8 أسبوعا.CFU–GM – 1–165х105, CFU–GEMM – 2,1–9,0х105

 

أجري تقدير فعالية العلاج حسب تغيير الوضع العام (تحسن الوضغ العام و الشهية و النوم و القدرة على العمل و ازدياد الوزن)       و الدلائل المخبرية (دلائل الهيموجلوبين و الكريات الحمراء و الكريات البيضاء و الخلايا اللمفية منها

)CD3+, CD4+, CD8+, CD19+, CD16+, HLA-DR

 

 حصلت النتائج التالية : إعادة دلائل الهيموجلوبين و الكريات الحمراء بعد 30 – 5 يوما بعد الزرع , الكريات البيضاء بعد 3-7 أيام . لويحات الدم بعد 20-10 يوما. خلال مرحلة المراقبة (شهران) سمن مرضى الدنف على 1.2 ± 4.5 كغ. لوحظ عند المرضى تحسن الوضع العام , تخفيف الضعف و التعرق , تحسن النشاط الطبيعي و الذهني. ما لوحظت خلال العلاج الفعاليات الجانبية. أشارت التحاليل المناعية المجراة في المجموعة الأساسية ازدياد دلائل المناعة مضادة الأورام.

 

16 من 20 مريضا (%80) الذين قاموا بالعلاج باستخدام المعلقات الخلوية الجنينية بدؤوا المعالجة مضادة الأورام ألخاصة : 7 مرضى بدؤوا المعالجة الكيميائية المتنوعة , 3 المعالجة بالأشعة , 6 العلاج الجراحي. استطاع 4 مرضى من 15 (%26) في المجموعة المراقبة الشروع في المعالجة ألخاصة.

 

لوحظ عند المرضى بعد المعالجة الخلوية أفضل تحمل المعالجة الكيميائية و الأشعة.

 

 استخدام الخلايا الجذعية الجنينية ممكن في المراحل الباكرة للداء الورمي حيث يبدأ العلاج ألخاص الموجه إلى استئصال الورم.

 



للاستفسار يرجى ملء الإستمارة

اسم العائلة
الاسم
عنوان البريد الإليكتروني
رقم الهاتف
العمر
الدولة
التشخيص
رمز التحقق
أنا لست من الروبوت