|
مركز "إيمسيل" صاحب الخبرة الأكبر في العالم للعلاج بطريقة زرع الخلايا الجذعية الجنينية .يقدم مستشفانا افضل الاساليب و التقنيات للعلاج بالخلايا الجذعية
|
الخلفية، والأسباب والأعراض
التوحّد هو واحد من 5 اضطرابات النموء المتفشي (PDD)، التي تتميز باضطراب التفاعل و التواصل الاجتماعي، والتمسك و الإصرار على أفعال معينة، و الحركات المتكررة. التوحّد يؤثر على استيعاب المعلومات في الدماغ من خلال تغيير الطريقة لتواصل و تنظيم الخلايا العصبية ونقاط الاشتباك العصبي، غير أنه ليس مفهوما جيدا كيف يحدث هذا.

الأهداف الرئيسية عند علاج الأطفال المصابين بالتوحّد هي تقليل العجز المسببة بالمرض ومحنة الأسرة، و كذلك تحسين نوعية الحياة والاستقلال الوظيفي. لا يوجد علاج واحد هو الأفضل. وعادة ما يتم توفيق العلاج باحتياجات الطفل المعين. أن الأسر والنظام التعليمي هي الموارد الرئيسية للعلاج.
الخلايا الجذعية الجنينية في علاج التوحّد
من المعروف أن الأطفال المصابين بالتوحّد يعانون من:
1) نضح غير كافي (انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ الذي يؤدي إلى نقص الأوكسجين واضظراب وظيفته).
2) الاضطرابات المناعية.
العلاج بالخلايا الجذعية هي مقاربة جديدة وفعالة التي تتأسس على القدرة الفريدة للخلايا الجذعية الجنينية للتأثير على الأيض وجهاز المناعة، واستعادة الخلايا والأنسجة التالفة.
الخلايا الجذعية الجنينية مستخدمة في علاج مرض التوحّد تؤثر إيجابياً على كل أجهزة وأنظمة الجسم، وقبل كل شيء، يستهدف هذا العلاج مخ المريض. عند التوحّد تتضرر مناطق الدماغ التي تنظم الذاكرة، و التركيز، و الانتباه، والكلام. الخلايا الجذعية الجنينية تحسن تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ (النضح المحسن)، تحل محل الخلايا العصبية التالفة وتحفز تشكيل الشرايين الجديدة. بعد مرور بعض الوقت الخلايا الجذعية الجنينية تكتسب خصائص الخلايا المحيطة بها وتتكاثر في هذه الخلايا، مما يؤدي الى استعادة المادة البيضاء والرمادية، وبالتالي الى تخفيف شدة الأعراض العصبية وتحسين القدرات العقلية. وقد ثبت أن الخلايا الجذعية الجنينية مأخوة من "الميزوديرما" تحسن جهاز المناعة وتقضى على الالتهاب. CD34 تحفز تشكيل الشرايين الجديدة في أنسجة ميتة، وبالتالي فإنها تزيد تدفق الدم في الفص الصدغي وأجزاء أخرى من الدماغ.
و قد قمنا في عيادتنا بعلاج حوالي 100 طفل مصاب بالتوحّد بطريقة زرع الخلايا الجذعية الجنينية مأخوذة من "الميزوديرما" و "الاكتوديرما" لأجنَة عمرها ما بين 5-10 أسابيع، و سلامة الأمزجة الخلوية تثبت من قبل المختبر الحكومي. هذه الخلايا غير متمايزة، و بعد أن تزرع في جسم المريض تتحاول إلى أنواع الخلايا التي يحتاجها الجسم (الخلايا العصبية، اليكودندروسيت (oligodendrocytes)، وخلايا الدم وغيرها).
يستهدف العلاج بالخلايا الجذعية عديد من الجوانب المثيرة للقلق:
• الحصانة
• الأيض
• قدرة التواصل
• القدرة على التعلم، والذاكرة، والتفكير (تحسين من خلال إعادة الصلات المفقودة بين الخلايا العصبية وتشكيل الصلات الجديدة بين الخلايا العصبية، وتسريع ردود الفعل للدماغ عن طريق تحسين انتقال متشابك وتطوير الوصلات الجديدة للخلايا العصبية).
التحسينات المتوقعة في الأطفال المصابين بالتوحّد:
1. أفضل هضم الأطعمة المختلفة. يبدأ بعض الأطفال أن يتذوقوا الأطعمة الجديدة و يحبونها.
2. تواصل أسهل مع الطفل (في المقام الأول التواصل البصري). الأطفال الذين لم يثبت أبصارهم على الأشياء بدأوا النظر إليها باهتمام.
3. السلوك أكثر ملائمةً داخل البيت وخارجه.
4. خوف أقل أو منعدم من سمع الأصوات العالية، الغرباء، والألوان الزاهية ( يلاحظ التحسن تدريجياً).
5. تحسين القدرات اللغوية (إذا ما كان الطفل يتكلم من المحتمل جداً انه سوف يبدأ بلفظ الأصوات والمقاطع، و ثم بنطق الكلمات، لاحظنا أيضاً زيادة عدد المفردات عند الأطفال اللذين كانوا يتكلمون من قبل العلاج).
6. تحسين أو تطوير المهارات الكتابية.
7. تحسين مهارات الرعاية الذاتية.
8. تحسين مدى الانتباه والتركيز.
أحد الأهداف الرئيسية لعلاج بالخلايا الجذعية الجنينية هو تنشيط نمو الدماغ، ومن ثم جسم الطفل سوف يقوم بوظيفته. وينبغي أن يكون الأطفال سعداء، وعلى الوالدين أن يقوما بإعدادهم لحياة الكبار السعيدة عن طريق تطوير المهارات التي يحتاجون إليها أكثر من غيرها، مثل التواصل الإجتماعي، و الرعاية الذاتية، والمهارات التعليمية والمهنية.
على الرغم من أن درجة التحسينات المذكورة أعلاه تختلف من حالة إلى أخرى، لاحظنا تقدماً في جميع المرضى.
لكي يكون سعيداً يحتاج مريض التوحّد إلى:
1. شعور بأن حياته مخططة بشكل جيد.
2. نظام التواصل منظم له.
3. مهارات الرعاية الذاتية.
4. القدرة على الدراسة والعمل.
5. مهارات وقت الفراغ.
6. مهارات التواصل (وأن يكون سعيداً بالتواصل مع الآخرين).
العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية للتوحّد فعال وآمن، و يمكن من مساعدة العديد من الأطفال الذين يعانون من مرض التوحّد وإضطرابات طيف التوحّد من درجات مختلفة. و يمكن القول أن العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية هو "الحلوى"، وليس "الطبق الرئيسي"، و من أجل حصول على أفضل النتائج يوصى برنامج المعالجة المتكامل الذي يحتوي على النظام الغذائي والبرامج التعليمية.
كلما تم تشخيص مرض التوحّد مبكرا، وكلما أبكر الوالدان بمساعدة الطفل، بما في ذلك العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية، كلما زادت فرص عند الطفل أن يكون سعيداً!