|
أكبر خبرة في العالم في زرع الخلايا الجذعية الجنينية
علاج مختلف الأمراض و الحالات بالخلايا الجذعية. تصغير العمر |
يعرض المستشفى "إيمسيل" على البرنامج الفعالي في تجديد أجهزة الجسم في أي عمر. عند شيخوخة مبكرة يساعد زرع الخلايا الجذعية الجنينية في تحسين النشاط الطبيعي و هذا يظهر في تقليل التعب و تحسن المشية و القامة و ازدياد القدرة على العمل و تحسن الإمكانيات العقلية (الإسراع في عملية اتخاذ القرارو إعادة الذاكرة مؤقتا ) و استقرار المجال الانفعالي. واحدة من أهم النتائج لزرع الخلايا الجذعية الجنينية هي الفعالية التجميلية و تظهر في استعادة لون بشرة الوجه و الجسم و تقليل كمية التجاعيد الصغيرة و شدة الجلد و تألق العيون. تتطور هذه الفعالية من الداخل كنتيجة تجديد أجهزة الجسم و هذا لا يمكن أن يحصل عليه بأساليب أخرى.
وفق خبرة عملنا مع المرضى الأصحاء "مطلقا" أبرزنا 3 ملازمات جاءت على نحو هزلي أكثر منه علمي
انخفضت قدرة العمل و نوعية الحياة بسبب العمل المرهق لدى هؤلاء المرضى و هم عادة رؤساء الشركات و المجموعات الكبيرة الذين يقضون كثيرا من ساعات عملهم أمام الكومبيوترو يطيرون مرارا من بلد إلى أخروعليهم المسؤولية العالية في اتخاذ القرارات الصعبة
هؤلاء الناس نحفاء و ضامرون كالعادة وجوههم عجفاء و مجعدة. و يتمتعون بقدرة تحمل عالية في عملهم المجهد , و يمارسون التمرينات الرياضية غالبا , و مع ذلك فبنظرة ثاقبة و بانتباه تراهم و كأنه وجوههم و أجسامهم مجففة و مخددة و مترهلة. تنقل المعالجة الخلوية هؤلاء المرضى خلال عدة أشهرمن وضع " تفاح مطهو" إلى "تفاح ناضج" حين ينبسط الجلد ويظهرتألق العيون و مشية مرنة و يبدأ ازدياد وزنهم كعلامة تحسن عام.
هؤلاء المرضى منظرهم حسن و هم متشمسون و سمرة البشرة يمارسون نمط حياة خاملا و لكن لديهم مشاكل داخلية نفسية تتطلب اهتماما مستمرا بصحتهم. من هذه المشاكل أعراض الوهن و الوهن العصبي و إدمان على التبغ و الكحول. عادة لدى هؤلاء المرضى مستوى الاندورفينات في الدم كاف مع عطش شديد لمراكز اللذة المتوضعة تحت القشرة لجرعات إضافية كبيرة من المواد موضوع الإدمان
إلخ و هذا يدل على تأثير تصحيح المناعة من جانب CD95
الخلايا الجذعية الجنينية.
يشكو المرضى في مجموعة أمراض العمرمن اختلالات مثل قلة التروية الدموية الموضعية و فرط ضغط الدم الأولي و الداء السكري و الالتهاب الشعبي المزمن و التشحم و التهاب المفاصل و الفصال و اختلالات وظيفية للقناة المعدية المعوية و أخماج دموية فيروسية مزمنة مع غياب الأعراض السريرية الحادة في مرحلة التعويض نتيجة المعالجات المحدودة بأنواع مختلفة من الأدوية. و هذه مجموعة كبيرة المرضى نشاهدها في الحياة مرارا.
يدخل في هذه المجموعة مرضى ذوو الأمراض التي تتصف باليأس و القنوط و هي الأورام و أمراض منكسة للنظام العصبي (التصلب الجانبي الضموري العضلي و مرض باركينسون و إلخ) و الأمراض المناعية الذاتية و اختلالات تكون الدم واختلالات النشاط التنفسي و القلبي الوعائي.
infocenter@emcell.com وإرسالها على عنوان
الكورس الأول في علاج المريض ه.ك. التشخيص : الشيخوخة المبكرة و الملازمة الأوبية واليأس
الكورس الثاني في علاج المريض ه.ك. التشخيص : الشيخوخة المبكرة واليأس عند الرجال
الملحق
رسالة المريض ه.ك. بعد دورة العلاج الأول